قد مرّ علينا جميعًا، بشكل مباشر أو غير مباشر، موقف تعرّض فيه شخص نعرفه لعضة أو خدش من كلب أو حيوان آخر. وربما سمع بعضنا عن حالات انتهت بشكل مأساوي بسبب مرض السعار. وهذا يجعل السعار ليس مجرد مرض نسمع عنه، بل مشكلة صحية تستحق أن نعرف عنها أكثر، خاصةً كيفية انتقاله، وكيفية الوقاية منه، وما الذي يجب فعله بشكل سريع وصحيح عند التعرّض لعضة أو خدش من حيوان يُشتبه في إصابته و هذا ما سوف نتعلمه عن كيفيه عمل اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
داء الكَلَب هو فيروس مميت ينتقل إلى البشر من لعاب الحيوانات المصابة بالعدوى. وعادة ما ينتقل فيروس داء الكلب من خلال العض.
وتشمل الحيوانات التي من المحتمل بشدة أن تنقل داء الكَلَب في الولايات المتحدة الخفافيش والقيوط والثعالب والراكون والظربان. وفي البلدان النامية، تكون الكلاب الضالة الأكثر احتمالًا لنقل داء الكَلَب إلى البشر.
ما هي أعراضه؟
يمكن ان تمتد فترة حضانة داء الكلب عادة من شهرين إلى 3 أشهر، ولكنها قد تتراوح بين أسبوع وسنة رهناً بعوامل مثل موضع دخول الفيروس إلى الجسم والحمل الفيروسي. وتشمل الأعراض الأولية لداء الكلب علامات شائعة مثل الحمى والألم والشعور غير العادي أو غير المبرر بالنخز أو الوخز أو آلام حارقة في موضع الجرح. وبعد انتقال الفيروس إلى الجهاز العصبي المركزي، يحدث التهاب تدريجي ومميت في الدماغ والحبل النُخاعي. ولئن كان يمكن تدبير داء الكلب علاجياً في المرحلة السريرية لدى المُصابين به، فمن النادر جداً علاجه دون التعرّض لقصور عصبي حاد.
و ينتج عن ذلك
الحُمَّى
الصُّداع
الغَثَيان
القَيْء
الهُيَاج
القلق
الارتباك
فَرْط النشاط
صعوبة البَلْع
فَرْط إفراز اللعاب
الخوف عند محاولات شرب السوائل؛ نظرًا لصعوبة ابتلاع الماء
الخوف عند هبوب الهواء في الوجه
الهلاوس
الأَرَق
الشَّلَل الجزئي
و للمعلومية هذه الأعراض تظهر متأخرا
و أيضا ينقسم السعار الي نوعين
داء الكلب الهياجي :المسبّب لفرط النشاط والسلوك القابل للاستثارة والهلوسة وفقدان التنسيق ورهاب الماء (الخوف من المياه) ورهاب الهواء (الخوف من تيارات الهواء أو الهواء الطلق). وتحدث الوفاة بعد بضعة أيام بسبب توقف القلب والتنفس.
داء الكلب الشللي :الذي يستأثر بنسبة 20٪ تقريباً من مجموع عدد الحالات البشرية. ولا يتطور هذا الشكل من الداء على نحو مفاجئ مثل الشكل الهياجي، ويتخذ مساراً أطول في العادة. وتُصاب العضلات بالشلل تدريجياً، بدءاً من موضع الجرح. ويدخل المُصاب ببطء في حالة غيبوبة ويتوفى في نهاية المطاف. وغالباً ما يُخطأ في تشخيص الشكل الشللي لداء الكلب ممّا يسهم في نقص معدلات الإبلاغ عن الداء.
هل يمكن ان ينتقل هذا المرض غير الكلاب ؟
اجل يمكن ان ينتقل هذا المرض غير الكلاب مثل
الأبقار
ابن مقرض
الماعز
الخيول
هل لهذا المرض تشخيص ؟
للاسف الشديد في هذه النقطه قالت منظمه الصحه العالميه انه لا توجد حالياً أدوات تشخيص معتمدة من المنظّمة للكشف عن عدوى داء الكلب قبل بدء أعراضه السريرية.
ومن الصعب تشخيص الداء سريرياً من دون وجود سوابق موثوقة لمخالطة حيوان مُصاب بالداء أو وجود أعراض محددة بشأن رهاب الماء أو رهاب الهواء.
ويكتسي تقييم المخاطر بدقة أهمية حاسمة لاتخاذ قرار بشأن إعطاء العلاج الوقائي بعد التعرّض.
وبمجرد ظهور الأعراض يصبح الموت حتمياً، ويُوصى بتقديم رعاية ملطّفة شاملة ورحيمة.
وتُؤكَّد الإصابة بعدوى الداء بعد الوفاة بواسطة تقنيات تشخيص مختلفة تكشف عن كل الفيروسات، أو مستضدات الفيروسات، أو الحمض النووي للفيروسات في الأنسجة المُصابة (الدماغ أو الجلد أو اللعاب).
وينبغي فحص الحيوان الذي عضّ المُصاب كلما أمكن.
ما هي أليه عمله داخل الجسم البشري؟
1.الدخول والاستقرار المؤقت
العدوى المبدئية: يدخل الفيروس عبر لعاب الحيوان المصاب نتيجة عضة أو خدش عميق. ثم الحضانة الموضعية: يظل الفيروس في البداية داخل الأنسجة العضلية القريبة من الجرح.ثم التكاثر البطيء: يبدأ الفيروس بالتكاثر بشكل محدود جداً ويهرب من خلايا المناعة.مدة الحضانة: تستمر هذه المرحلة من أسابيع إلى أشهر دون أي أعراض.
2. غزو الجهاز العصبي والزحف للمخنقطة الالتقاء: يتصل الفيروس بالمستقبلات العصبية عند مفاصل العضلات والأعصاب.الرحلة العكسية: يتحرك الفيروس إلى الأعلى عبر الخلايا العصبية الطرفية باتجاه الحبل الشوكي.السرعة والاتجاه: يسير الفيروس ببطء ثابت عبر المحاور العصبية متجهاً بالكامل نحو الدماغ.الوصول للهدف: بمجرد دخول الفيروس إلى الحبل الشوكي، يتجه سريعاً إلى المخ.
3. السيطرة على المخ والانتشار العكسيالتدمير الشامل: يبدأ الفيروس بالتكاثر الجنوني داخل خلايا الدماغ. ثم التهاب الدماغ: يسبب الفيروس التهاباً حاداً في خلايا المخ والحبل الشوكي.الرحلة الخارجية: بعد السيطرة على المخ، ينعكس اتجاه الفيروس وينتقل عبر الأعصاب إلى بقية أعضاء الجسم.استهداف الغدد اللعابية: يتركز الفيروس بكثافة عالية داخل الغدد اللعابية ليضمن انتقاله لضحية أخرى.
ثم آخر شئ هو الوفاه
علاجه
تدابير لراحة الشخص
اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
لا يُفيد استعمال أيُّة معالجة بعد ظهور الأَعرَاض.وفي هذه المرحلة، تُصبح العدوى قاتلة دائمًا تقريبًا.تنطوي المعالجة على تخفيف الأعراض وجعل الأشخاص يشعرون بالراحة قدر الإمكان.وفي حالاتٍ نادرة، يتمكن الأشخاص الذين قُدِّم إليهم الدَّعم في وحدة الرعاية المركزة لفترةٍ طويلةٍ من النجاةِ
بعد ما عرفنا عن هذا المرض و أعراضه و علاجه و مقتطفات عنه سنتكلم عن
كيف يمكن عمل اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
كيفيه الوقايه من السعار ؟
سنقسمها علي مرحلتين قبل و بعد العضه
اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
قبلَ عضَّة الحيوان
من الأفضل تجنّب التعرُّض إلى العضّ من قِبَل الحيوانات، خصوصًا البرية منها،وينبغي عدم الاقتراب من الحيوانات الأليفة غير المعروفة والحيوانات البرية.قد تكون علاماتُ داء الكلب عند الحيوانات البرية مُخاتلةً، ولكنَّ سلوكها يكون غير طبيعي عادةً، كما هي الحالُ فيما يلي:
قد لا تُظهِر الحيوانات البرية الحذر أو الخوف عند اقتراب الأشخاص منها.
خروج الحيوانات الليلية (مثل الخفافيش والظربان والراكون والثعالب) في أثناء النهار.
تُصدر الخفافيش أصواتًا غير طبيعيَّة أو تواجه صعوبة في التحليق.
قيام الحيوانات بالعضّ دون تعرضها للاستفزاز.
تكون الحيواناتُ ضعيفة أو مُتهيِّجة وشرسة.
ينبغي عدم التقاط الحيوان الذي قد يكون مصابًا بداء الكلب لمحاولة مساعدته.يقوم الحيوانُ المريض بالعضِّ غالبًا.إذا بدا المرض على حيوان، ينبغي على الأشخاص الاتصال بالمراكز الصحية المحلية التي يمكنها المساعدة على التخلص منه.
ينبغي إعطاء لقاح داء الكلب للأشخاص الذين من المحتمل أنهم تعرضوا لفيروس داء الكلب قبل التعرض،وتنطوي هذه الشريحة من الأشخاص على:
الأطباء البيطريين
عمال المختبر الذين يتعاملون مع الحيوانات التي قد تكون مصابة بداء الكلب
الأشخاص الذين يعيشون أو يُقيمون لأكثر من 30 يومًا في البلدان التي ينتشر فيها داء الكلب عند الكلاب على نطاق واسع
الأشخاص الذين يستكشفون كهوف الخفافيش
اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
بعدَ عضَّة الحيوان
بعض التعرض إلى العض مباشرةً، ينبغي على الأشخاص تنظيف الجرح بشكلٍ كاملٍ بالصابون والماء.يجري غسل الجروح الوخزيَّة العميقة بماءٍ جارٍ،ومن ثمَّ ينبغي على الأشخاص استشارة الطبيب.يقُومُ الأطباء بتنظيف الجرح بشكلٍ أكثر بمطهِّر يسمّى كلوريد البنزالكونيوم benzalkonium chloride،وقد يقومون بقطع حواف الجرح المشرشرة.
اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
كما يحاولون أيضًا تحديد احتمال انتقال داء الكلب.يكُون التحديد المُبكِّر ضروريًا لأنَّه يمكن تجنُّب داء الكلب عادةً إذا جرى اتخاذ التدابير المناسبة مباشرةً.
بعد التعرض إلى عضة حيوان مباشرةً، لا يُمكن لأي اختبار تحديد ما إذا جرى نقل فيروس داء الكلب،ولذلك قد يُعطَى الأشخاص الذين تعرَّضوا للعض الغلوبُولين المناعي لداء الكَلَب واللقاح عن طريق الحقن للوقاية من داء الكلب؛حيثُ يوفِّر الغلوبُولين المناعي لداء الكلب، والذي يتكوَّن من أضداد الفيروس، الوقاية الفوريَّة ولكن لفترة قصيرة فقط.يُحرِّضُ لقاح داء الكلب الجسمَ إنتاج أضدادٍ للفيروس.ويوفر اللقاح الوقاية التي تبدأ بشكلٍ تدريجيٍ أكثر ولكنَّها تستمر فترةً أطول بكثير.
اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
تستنِدُ الحاجة إلى استخدام اللقاح والغلوبولين المناعي إلى ما إذا جرى تمنيع الأشخاص سابقًا بلقاح داء الكلب، وإلى نوع وحالة الحيوان؛فمثلًا، يحدد الأطباء ما يلي:
ما إذا كان الحيوان هو الخفاش أو الكلب أو الراكون أو أيِّ حيوانٍ آخر
ما إذا كان يبدو مريضًا
ما إذا جرى تحريض الهُجوم
ما إذا كان بالإمكان مراقبة الحيوان
إذا كان الأشخاص الذين تعرضوا للعض يحتاجون إلى معالجة وقائية ولم يجر تمنيعهم من قبل، يُعطون لقاح الغلوبُولين المناعي لداء الكلب ولقاح داء الكلب مباشرةً (في اليوم صفر).يجري حقن الغلُوبُولين المناعي في محيط الجرح إن أمكن.يُعطى الأشخاص 3 حقن إضافية من اللقاح: في الأيام 3، و 7، و 14.ويعطى الأشخاصُ الذين يعانون من ضُعفٍ في الجهاز المناعي (بسبب اضطراب مثل المرحلة النهائية من عدوى فيروس العَوَزِ المَناعِيِّ البشري [الإيدز] أو استعمال دواء)، حُقنة إضافيَّة في اليوم 28.
ينخفض خطرُ الإصابة بداء الكلب إذا جرى إعطاء اللقاح للأشخاص من قبل.ولكن، ينبغي تنظيفُ الجرح مباشرةً وإعطاء حقنة لقاح داء الكلب على الفور وفي اليوم 3.
اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
ما هي الاسعافات الاوليه التي يجب أن نفعلها عند التعرض للعض ؟
الغسيل الفوري: اغسل الجرح بالماء الجاري والصابون مدة 15 دقيقة لتقليل الفيروس.
التعقيم: ضع مطهراً طبياً مثل البوفيدون يود (بيتادين) على مكان الإصابة.
عدم الإغلاق: اتركه مكشوفاً أو مغطى بقطعة قماش نظيفة وفضفاضة ولا تخيط الجرح.
وقف النزيف: اضغط برفق بقطعة نظيفة لوقف أي نزيف دون فرك الجرح.
اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
ثانيا
الرعاية الطبية الطارئة والوقاية
التوجه للمستشفى: اذهب فوراً لأقرب مستشفى أو وحدة طوارئ للحصول على برنامج الوقاية بعد التعرض (PEP).
أخذ اللقاح: يتضمن العلاج الطبي سلسلة من حقن اللقاح والمضاد المناعي لداء الكلب.حقنة التيتانوس: قد يطلب الطبيب إعطاءك جرعة منشطة لقاح التيتانوس بناءً على تاريخ آخر حقنة.
و مراقبة الحيوان إذا كان مصاب
اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
بالنسبه لدولنا العربيه في بعض المفاهيم و الاقوال الغير صحيحه عن المرض دا و التي لازم نعرفه
مثل
1. «لو الكلب مسعور، لازم يطلع رغوة من بقه»
الحقيقة: ليس بالضرورة أن تظهر هذه العلامة على كل حيوان مصاب، ولا يمكن الاعتماد على شكل الحيوان وحده لتحديد إصابته بالسعار.
2. «لو العضة بسيطة ومفيش دم، يبقى مفيش خطر»
الحقيقة: عدم وجود نزيف لا يعني بالضرورة عدم وجود خطر. بعض العضات أو الخدوش قد تستدعي تقييمًا طبيًا، لذلك من الأفضل طلب الرعاية الطبية بعد التعرض لحيوان يُشتبه في إصابته.
3. «حط فلفل أو مادة حارقة على مكان العضة عشان تقتل الفيروس»
الحقيقة: هذه من الممارسات الشعبية الخاطئة، وقد تسبب ضررًا للجرح. التصرف الصحيح هو غسل مكان العضة أو الخدش جيدًا بالماء الجاري والصابون، ثم طلب الرعاية الطبية في أسرع وقت.
4. «نستنى ونشوف الحيوان هيحصل له إيه»
الحقيقة: لا ينبغي تأخير طلب المشورة الطبية انتظارًا لظهور أعراض على الشخص. تقييم التعرض مبكرًا مهم لتحديد الحاجة إلى الوقاية بعد التعرض.
5. «مفيش داعي للقاح السعار إلا لما تظهر الأعراض»
الحقيقة: هذا اعتقاد خطير؛ الوقاية بعد التعرض تُستخدم قبل ظهور الأعراض عند الأشخاص الذين يحتاجون إليها. أما بعد ظهور الأعراض، فيصبح المرض شديد الخطورة وغالبًا ما يكون قاتلًا.
و أيضا سنتعرف علي ما هي الأخطاء الشائعه الي المفروض منعملهاش وقت الاسعافات الاوليه و التي يجب تجنبها
مثل
عدم غسل مكان العضة أو الخدش جيدًا و يعتقد البعض أن تطهير الجرح فقط يكفي، بينما يُعد غسل مكان التعرض بالماء الجاري والصابون لمدة كافية من الخطوات الأولية المهمة.
وضع مواد مهيجة أو وصفات شعبية على الجرح: مثل المواد الحارقة أو الخلطات غير الطبية، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة تهيج الجرح بدلًا من المساعدة في الوقاية.
إغلاق الجرح أو التعامل معه بطريقة غير طبية:لا ينبغي محاولة علاج الجرح بشكل عشوائي، بل يجب تقييمه طبيًا بعد غسله.
الانتظار حتى ظهور الأعراض:من الأخطاء الخطيرة تأخير طلب الرعاية الطبية حتى يشعر الشخص بالمرض؛ الوقاية بعد التعرض تكون أكثر فاعلية عندما تبدأ في الوقت المناسب وقبل ظهور الأعراض.
الاعتقاد أن عدم نزول الدم يعني عدم وجود خطر:شكل الجرح أو كمية الدم لا تكفي وحدها لتحديد مدى خطورة التعرض، لذلك يجب تقييم العضة أو الخدش طبيًا.
عدم إخبار الطبيب بتفاصيل التعرض:من المهم توضيح نوع الحيوان، وطريقة التعرض، ومكان الإصابة، وما إذا كان الحيوان معروفًا أو يمكن متابعته، حتى يستطيع المختص تحديد الإجراءات المناسب
إحصائيات المصابين بداء الكلب
الإحصائيات العالمية لداء الكلب
نسبة الوفاة: تبلغ 100% تقريباً بمجرد ظهور الأعراض السريرية على المصاب.
مصدر العدوى الرئيسي: تنجم 99% من حالات الإصابة البشرية عن عضّات الكلاب المصابة والخدوش التي تُحدثها.
الفئة الأكثر عرضة للخطر: يشكل الأطفال دون سن 15 عاماً حوالي 40% من إجمالي الأشخاص الذين يتعرضون لعقر حيوانات يُشتبه في إصابتها.
الدول الأكثر تضرراً: تقع الهند في مقدمة الدول، حيث تسجل وحدها حوالي ثلث إجمالي الوفيات العالمية الناجمة عن المرض
اسعافات اولية لعضة الكلب والوقاية من السعار
الخاتمة
في النهاية، يظل مرض السعار من الأمراض التي لا ينبغي الاستهانة بها، ليس فقط بسبب خطورته، ولكن أيضًا لأن الوقاية منه تعتمد بشكل كبير على الوعي والتصرف الصحيح في الوقت المناسب. فالتعامل مع عضة أو خدش من حيوان يُشتبه في إصابته بالسعار لا يجب أن يكون مبنيًا على الخوف أو المعتقدات الشعبية، وإنما على المعلومات الطبية الموثوقة.
ومن المهم أن نعرف أن الوقاية تبدأ من خطوات بسيطة، مثل غسل مكان العضة أو الخدش جيدًا بالماء والصابون، وتجنب وضع المواد أو الوصفات الشعبية على الجرح، ثم التوجه إلى الطبيب أو أقرب جهة صحية لتقييم الحالة وتحديد الإجراءات اللازمة. كما أن الاهتمام بتطعيم الحيوانات الأليفة والابتعاد عن الحيوانات التي قد تبدو مريضة أو تتصرف بشكل غير طبيعي يساعدان في تقليل خطر انتشار المرض.
والوعي بمرض السعار لا يحمي الفرد فقط، بل يساعد أيضًا في حماية الأسرة والمجتمع. لذلك، فإن نشر المعلومات الصحيحة وتصحيح المعتقدات الخاطئة يمكن أن يكون له دور مهم في الوقاية من هذا المرض. وفي النهاية، قد يكون التصرف البسيط والسريع بعد التعرض لعضة أو خدش هو الخطوة التي تصنع فرقًا كبيرًا في حماية حياة الإنسان