قبل الخضوع لأي عملية جراحية، لا يقتصر الاستعداد على تحديد موعد العملية وتجهيز المريض للتخدير، بل يبدأ أولًا بالتأكد من أن حالته الصحية تسمح له بالخضوع للجراحة بأمان. وتعد تحاليل ما قبل العمليات الجراحية جزءًا مهمًا من هذا الاستعداد، لأنها تساعد الفريق الطبي على اكتشاف بعض المشكلات الصحية التي قد لا تكون واضحة للمريض، كما تعطي الطبيب وطبيب التخدير معلومات تساعدهما على اتخاذ القرارات المناسبة قبل العملية وأثناءها وبعدها.
ومع ذلك، لا يحتاج جميع المرضى إلى نفس التحاليل والفحوصات. فالفحوصات المطلوبة تختلف من شخص لآخر حسب العمر، والحالة الصحية، والأمراض الموجودة، والأدوية التي يستخدمها المريض، بالإضافة إلى نوع العملية ومدى خطورتها. لذلك فإن الهدف من الفحوصات ليس إجراء أكبر عدد ممكن من التحاليل، وإنما اختيار الفحوصات التي يحتاج إليها كل مريض بالفعل.
ما هي تحاليل ما قبل العمليات الجراحية ولماذا يتم إجراؤها؟
تشير تحاليل ما قبل العمليات الجراحية إلى مجموعة من الفحوصات والتقييمات التي يتم إجراؤها قبل العملية بهدف معرفة الحالة الصحية للمريض بصورة أفضل. وقد تشمل هذه الفحوصات تحاليل للدم والبول، إلى جانب فحوصات أخرى مثل رسم القلب أو أشعة الصدر، وذلك حسب حالة المريض ونوع الجراحة التي سيخضع لها.
والهدف الأساسي من هذه الفحوصات هو اكتشاف أي مشكلة صحية يمكن أن تؤثر في التخدير أو الجراحة أو فترة التعافي، حتى يستطيع الفريق الطبي التعامل معها قبل بدء العملية إذا كان ذلك ضروريًا.
وقد يظن البعض أن إجراء عدد كبير من التحاليل قبل الجراحة يعني أن المريض أصبح أكثر استعدادًا للعملية، لكن الأمر ليس بهذه الطريقة. فالفحوصات يجب أن تكون مرتبطة بحالة المريض واحتياجاته. وأوضحت مراجعة منهجية عن الفحوصات قبل العمليات أن اختيار التحاليل بناءً على التاريخ المرضي، والأمراض المصاحبة، والفحص السريري، ونوع العملية يساعد على تقليل الفحوصات غير الضرورية وتكاليفها دون التأثير على سلامة المريض.
لذلك يبدأ تقييم المريض عادة بجمع معلومات مهمة عن حالته الصحية. يسأل الطبيب عن الأمراض المزمنة، والأدوية التي يستخدمها، والعمليات السابقة، وأي مشكلات حدثت أثناء التخدير من قبل، بالإضافة إلى وجود تاريخ لمشكلات النزيف أو أمراض القلب والرئتين والكلى وغيرها.
بعد ذلك يتم تحديد الفحوصات التي يحتاج إليها المريض. فمثلًا، قد يحتاج الشخص الذي يعاني من مرض في الكلى إلى فحوصات لتقييم وظائف الكلى ومستويات بعض الأملاح في الدم، بينما قد يحتاج مريض لديه أعراض أو تاريخ مرضي متعلق بالقلب إلى فحص القلب قبل الجراحة.
ومن أهداف تحاليل ما قبل العمليات الجراحية أيضًا اكتشاف بعض المشكلات التي يمكن أن تؤثر في خطة التخدير أو الجراحة. فقد تكشف تحاليل الدم عن وجود أنيميا أو انخفاض في عدد الصفائح الدموية، بينما يمكن أن تظهر فحوصات أخرى وجود اضطراب في مستوى السكر أو مشكلة في وظائف الكلى. وفي بعض الحالات قد تكون هناك حاجة إلى فحوصات للقلب أو الجهاز التنفسي.
ومن المهم أن نعرف أن ظهور نتيجة غير طبيعية لا يعني بالضرورة أن العملية ستُلغى. فقد يحتاج الطبيب فقط إلى معرفة سبب النتيجة، أو طلب فحص آخر، أو علاج المشكلة قبل العملية، أو اتخاذ احتياطات معينة أثناء التخدير والجراحة.
وفي المقابل، فإن إجراء فحوصات لا توجد حاجة إليها قد يؤدي إلى ظهور نتائج غير متوقعة، وهذا قد يجعل المريض يحتاج إلى فحوصات إضافية دون أن يكون لها تأثير حقيقي على خطة العلاج. ولهذا أصبح الاعتماد على حالة المريض بدلًا من إجراء جميع الفحوصات بشكل روتيني أمرًا مهمًا في التقييم قبل العمليات.
أهم التحاليل والفحوصات التي قد تطلب قبل إجراء العملية الجراحية
تختلف الفحوصات المطلوبة قبل الجراحة من مريض إلى آخر، لذلك لا توجد قائمة واحدة يجب أن يخضع لها كل المرضى. ومع ذلك، هناك مجموعة من التحاليل والفحوصات الشائعة التي قد يطلبها الطبيب عندما تكون هناك حاجة إليها.
صورة الدم الكاملة CBC
تعد صورة الدم الكاملة من أشهر التحاليل التي يمكن أن تدخل ضمن تحاليل ما قبل العمليات الجراحية. وهي تساعد على معرفة حالة خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية.
ومن أهم الأشياء التي يمكن أن تكشفها صورة الدم وجود الأنيميا، وكذلك انخفاض عدد الصفائح الدموية. وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في بعض العمليات التي يمكن أن يحدث خلالها فقدان للدم، لأن معرفة حالة الدم قبل الجراحة تساعد الفريق الطبي على التخطيط بشكل أفضل.
كما يمكن أن تعطي بعض مكونات صورة الدم مؤشرات على وجود عدوى أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تقييم. ولكن هذا لا يعني أن CBC يجب أن يُطلب بشكل روتيني لكل شخص، فالحاجة إليه تعتمد على حالة المريض ونوع العملية وعوامل الخطورة الموجودة لديه.
اختبارات التجلط PT و PTT
تستخدم اختبارات التجلط لمعرفة مدى قدرة الدم على التجلط بصورة طبيعية. وهذا أمر مهم قبل الجراحة، لأن وجود مشكلة في التجلط قد يزيد من احتمالية حدوث النزيف.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى هذه الفحوصات بشكل أكبر من غيرهم، مثل الأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق لمشكلات النزيف، أو الذين يستخدمون أدوية تؤثر في تجلط الدم، أو من لديهم بعض أمراض الكبد أو الحالات التي يمكن أن تؤثر في عملية التجلط.
لذلك لا يتم طلب اختبارات التجلط لمجرد أن المريض سيخضع لعملية، وإنما يتم تحديد الحاجة إليها بناءً على التاريخ المرضي والفحص السريري وعوامل الخطورة.
قياس نسبة الجلوكوز في الدم
يمكن أن يكون قياس مستوى الجلوكوز جزءًا من تحاليل ما قبل العمليات الجراحية عندما توجد حاجة إليه، وخاصة عند المرضى الذين يعانون من مرض السكري أو توجد لديهم عوامل تشير إلى وجود اضطراب في مستوى السكر.
وتظهر أهمية هذا الفحص في أن مرض السكري يمكن أن يؤثر في التعامل مع المريض أثناء الجراحة وفي فترة التعافي بعدها. لذلك فإن معرفة مستوى السكر وحالة المريض قبل العملية تساعد الفريق الطبي على اتخاذ الاحتياطات المناسبة.
وظائف الكلى والإلكتروليتات
تساعد فحوصات وظائف الكلى على معرفة مدى كفاءة الكلى في أداء وظائفها، ومن أمثلتها قياس الكرياتينين ونيتروجين اليوريا في الدم. ويمكن أيضًا قياس بعض الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم، وهي مواد مهمة للعديد من وظائف الجسم، ومنها تنظيم عمل القلب.
وتزداد أهمية هذه الفحوصات عند وجود مرض في الكلى أو حالة صحية يمكن أن تؤثر في وظائفها أو توازن الأملاح، كما قد تكون مهمة في بعض العمليات الكبيرة.
وبالتالي فإن طلب هذه الفحوصات يعتمد على حالة المريض، وليس على وجود قاعدة ثابتة تنطبق على جميع الأشخاص.
تحليل البول
يمكن استخدام تحليل البول للكشف عن بعض المشكلات، مثل التهابات المسالك البولية، كما يمكن أن يعطي بعض المؤشرات المرتبطة بمرض السكري أو وظائف الكلى.
وقد يكون تحليل البول جزءًا من الفحوصات المطلوبة قبل العملية في بعض الحالات، لكن الحاجة إليه تختلف حسب حالة المريض ونوع الجراحة والأعراض الموجودة.
اختبار الحمل عند الحاجة
في الحالات التي يكون فيها احتمال وجود حمل، قد يطلب الطبيب اختبار الحمل قبل العملية، لأن معرفة وجود الحمل يمكن أن تؤثر في طريقة التخطيط للجراحة والتخدير.
وتساعد هذه المعلومة الفريق الطبي على اختيار الإجراءات المناسبة والأكثر أمانًا للمريضة والجنين. لذلك فإن معرفة وجود الحمل قبل الجراحة تعتبر معلومة مهمة عند وجود احتمال له.
رسم القلب ECG
رسم القلب ليس تحليل دم، لكنه قد يكون جزءًا من تقييم المريض قبل الجراحة. ويسجل هذا الفحص النشاط الكهربائي للقلب، ويمكن أن يساعد في اكتشاف بعض اضطرابات نظم القلب أو إعطاء مؤشرات على وجود مشكلة قلبية.
وقد تكون الحاجة إلى رسم القلب أكبر لدى المرضى الأكبر سنًا أو الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي أو أعراض مرتبطة بالقلب، وكذلك في بعض العمليات التي تحتاج إلى تقييم الحالة القلبية للمريض.
أشعة الصدر وفحوصات الجهاز التنفسي
قد يحتاج بعض المرضى إلى أشعة على الصدر عندما توجد أعراض أو مشكلات سابقة مرتبطة بالقلب أو الرئتين، أو في بعض أنواع العمليات، خاصة العمليات التي تشمل الصدر أو البطن.
ويمكن لأشعة الصدر أن تساعد في تقييم بعض المشكلات المتعلقة بالجهاز التنفسي والقلب. أما اختبارات وظائف الرئة فقد تكون مناسبة لبعض المرضى الذين يعانون من أمراض تنفسية، مثل الربو أو التهاب الشعب الهوائية، إذا رأى الطبيب أنها ضرورية قبل العملية.
وهنا يتضح مرة أخرى أن الفحوصات لا يتم اختيارها بشكل عشوائي، وإنما حسب المعلومات التي تم جمعها عن المريض ونوع العملية التي سيخضع لها.
ماذا تكشف هذه الفحوصات وما علاقتها بسلامة العملية
لا تكمن أهمية تحاليل ما قبل العمليات الجراحية في الحصول على مجموعة من الأرقام والنتائج فقط، وإنما في استخدام هذه النتائج مع باقي المعلومات الخاصة بالمريض. فالطبيب لا يعتمد عادة على نتيجة تحليل واحدة لاتخاذ قرار بشأن العملية، بل ينظر إلى التاريخ المرضي والفحص السريري والأدوية التي يستخدمها المريض ونوع العملية أيضًا.
فعلى سبيل المثال، إذا أظهرت صورة الدم وجود أنيميا، فقد يحتاج الطبيب إلى معرفة سببها ومدى شدتها قبل الجراحة. وإذا كان عدد الصفائح الدموية منخفضًا، فقد يحتاج إلى تقييم خطر النزيف بصورة أكبر.
وبالمثل، إذا ظهرت مشكلة في اختبارات التجلط، فقد يبحث الطبيب عن السبب، خاصة إذا كان المريض يستخدم أدوية مميعة للدم أو لديه تاريخ سابق لمشكلات النزيف.
أما بالنسبة لوظائف الكلى والإلكتروليتات، فإن وجود مشكلة في الكلى أو اضطراب في مستوى بعض الأملاح قد يكون مهمًا عند التخطيط للتخدير والرعاية المحيطة بالعملية. كما أن معرفة مستوى الجلوكوز قد تكون مهمة بشكل خاص عند المرضى المصابين بالسكري.
وبالنسبة لفحوصات القلب، يمكن أن يعطي رسم القلب معلومات عن النشاط الكهربائي للقلب ونظمه، بينما تساعد أشعة الصدر واختبارات وظائف الرئة في تقييم الجهاز التنفسي عندما تكون هناك أسباب تستدعي ذلك.
وبهذا فإن نتائج الفحوصات قد تساعد الطبيب وطبيب التخدير في اتخاذ قرارات تتعلق بطريقة التعامل مع المريض قبل العملية وأثناءها وبعدها. وقد تؤدي بعض النتائج إلى إجراء تقييم إضافي أو تعديل بعض الإجراءات قبل الجراحة.
لكن من المهم أيضًا معرفة أن تحاليل ما قبل العمليات الجراحية لا تستطيع التنبؤ بكل ما يمكن أن يحدث أثناء الجراحة. فالتحاليل جزء من عملية تقييم أكبر، وليست وسيلة تضمن عدم حدوث أي مضاعفات.
وهنا تظهر أهمية اختيار الفحوصات بشكل مناسب. فقد أوضحت المراجعة المنهجية التي تناولت الفحوصات قبل العمليات أن طلب الاختبارات يجب أن يعتمد على التاريخ المرضي والأمراض المصاحبة والفحص السريري ونوع العملية. كما أشارت إلى أن عددًا من الفحوصات التي يتم طلبها بشكل روتيني قد لا يكون ضروريًا في المرضى الذين لا توجد لديهم عوامل خطورة واضحة.
وهذا الأمر له أكثر من فائدة. فمن ناحية، يساعد على تقليل التكاليف وعدد الفحوصات التي لا يحتاج إليها المريض، ومن ناحية أخرى يقلل من احتمالية ظهور نتائج غير مهمة تؤدي إلى فحوصات أخرى أو تأخير بعض الإجراءات.
لذلك يمكن تلخيص الفكرة في أن الهدف ليس إجراء أكبر عدد من التحاليل، وإنما إجراء الفحص المناسب للشخص المناسب وفي الوقت المناسب.
متى تكون تحاليل ما قبل العمليات ضرورية وكيف يستعد لها المريض؟
يعتمد قرار إجراء تحاليل ما قبل العمليات الجراحية على مجموعة من العوامل، وليس على وجود عملية جراحية فقط. ومن أهم هذه العوامل عمر المريض، وحالته الصحية، والأمراض المزمنة التي يعاني منها، والأدوية التي يستخدمها، بالإضافة إلى نوع العملية ومدى خطورتها.
فالمريض الذي يتمتع بصحة جيدة ويستعد لعملية بسيطة قد لا يحتاج إلى نفس عدد الفحوصات التي يحتاج إليها مريض لديه أمراض مزمنة ويستعد لعملية كبيرة. كذلك يمكن أن تختلف الفحوصات المطلوبة لمريض لديه مرض في القلب عن شخص لا يعاني من أعراض أو تاريخ مرضي متعلق بالقلب.
ولهذا السبب، من المهم أن يخبر المريض الفريق الطبي بكل المعلومات المتعلقة بحالته الصحية. ويشمل ذلك الأمراض التي يعاني منها، والعمليات السابقة، وأي مشكلات حدثت له أثناء التخدير في الماضي، بالإضافة إلى الأدوية والمكملات التي يستخدمها.
كما يجب إبلاغ الطبيب بأي أعراض جديدة أو غير معتادة قبل العملية، حتى يستطيع تقييم ما إذا كانت تحتاج إلى فحوصات إضافية.
وقد يحتاج المريض إلى اتباع تعليمات معينة قبل بعض الفحوصات، مثل الصيام في حالات محددة. لكن هذه التعليمات تختلف حسب نوع الفحص، لذلك لا يجب افتراض أن جميع التحاليل قبل الجراحة تحتاج إلى الصيام. الأفضل دائمًا اتباع التعليمات التي يقدمها الفريق الطبي.
وفي بعض الحالات، قد تظهر نتيجة غير طبيعية أثناء التقييم. وهذا لا يعني بالضرورة أن العملية ستُلغى، وإنما يحدد الطبيب الخطوة المناسبة حسب سبب النتيجة ومدى تأثيرها على سلامة المريض. فقد يحتاج إلى إعادة الفحص، أو طلب فحوصات أخرى، أو علاج مشكلة معينة قبل العملية، أو تعديل خطة التخدير والجراحة.
كما أن بعض الفحوصات تكون ضرورية في حالات معينة لكنها غير ضرورية في حالات أخرى. فمثلًا، قد يكون رسم القلب مناسبًا لمريض لديه أعراض أو عوامل خطورة قلبية، بينما قد لا تكون هناك حاجة لإجرائه بشكل روتيني لشخص سليم سيخضع لعملية منخفضة الخطورة. وينطبق الأمر نفسه على أشعة الصدر وفحوصات وظائف الكلى والتجلط وغيرها.
في النهاية، يمكن القول إن تحاليل ما قبل العمليات الجراحية تمثل جزءًا مهمًا من الاستعداد للجراحة، لكنها ليست قائمة ثابتة من التحاليل يجب على كل مريض إجراؤها.
القيمة الحقيقية لهذه الفحوصات تظهر عندما يتم اختيارها بناءً على حالة المريض ونوع العملية، ثم يتم تفسير نتائجها مع باقي المعلومات الصحية الخاصة به. وبهذه الطريقة يمكن اكتشاف بعض المشكلات المهمة مبكرًا، والاستعداد لها قبل بدء الجراحة، ومساعدة الفريق الطبي على وضع خطة أكثر ملاءمة للمريض.
والهدف من التقييم قبل الجراحة في النهاية ليس جمع أكبر عدد من النتائج، وإنما الوصول إلى صورة واضحة عن حالة المريض قبل العملية، ومعرفة المخاطر التي يمكن التعامل معها مسبقًا. لذلك فإن التواصل الجيد بين المريض والفريق الطبي وتقديم معلومات دقيقة عن الأمراض والأدوية والأعراض لا يقل أهمية عن إجراء الفحوصات نفسها.
وبالتالي، فإن التحضير الجيد للعملية لا يعني بالضرورة إجراء الكثير من التحاليل، وإنما يعني أن يحصل كل مريض على التقييم الذي يناسب حالته. وهذا هو الأساس الذي يجعل الفحوصات قبل الجراحة مفيدة فعلًا، بدلًا من أن تكون مجرد إجراءات روتينية يتم إجراؤها دون حاجة واضحة.
المصادر:
https://www.hopkinsmedicine.org/health/treatment-tests-and-therapies/tests-performed-before-surgery
https://labtestsonline.org.uk/tests/preoperative-tests
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC9577970/




