شرح اسعافات اولية للحساسية المفرطة anaphylaxis بالتفصيل للطلاب والممارسين

 
 اسعافات اولية للحساسية المفرطة anaphylaxis 
 

مقدمة

 

الحساسية المفرطة هي أخطر صور الحساسية، و هي تعد حالة طبية طارئة لأن الأعراض قد تشمل الجلد، والجهاز التنفسي، و الدورة الدموية و قد تصيب جميع الأجهزة في الوقت نفسه أو بشكل متتابع.

هذه الحساسية المفرطة تظهر بشكل مفاجئ وسريع وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم تُعالج و لذلك فإن تمييز اعراضها و تعلم “اسعافات اولية للحساسية المفرطة anaphylaxis” أمر مهم، يجب على الجميع بشكل عام و أهل المرضى بشكل خاص معرفة كيفية التعامل معها ليستطيعوا إنقاذ المرضى و منحهم فرصة للحياة.

ما هي الحساسية المفرطة

الحساسية المفرطة هي تفاعل تحسسي خطير سريع الانتشار في الجسم يحدث بعد تعرض الجسم لمسبب أو مثير معين .
هذا المسبب قد يدخل الجسم بعد لمسه، اكله أو حتى استنشاقه.
من اشهر المسببات هو الفول السوداني و المكسرات، تعد لسعات الحشرات كالنحل أيضا مسببا شهيرا للحساسية المفرطة.
وقد لا يُعثر أحيانًا على سبب واضح، فيتم تصنيف الحالة على أنها مجهولة السبب، و لكن غياب السبب لا يغير أهمية التعامل السريع مع الحالة.
اسعافات اولية للحساسية المفرطة anaphylaxis

 

انواع الحساسية  

تتعدد أنواع الحساسية بناء على المسبب أو رد فعل الجهاز المناعي.
 اهم انواع الحساسية:
 الحساسية التنفسية مثل حبوب اللقاح او الغبار.
حبوب اللقاح من الأشجار والنباتات تسبب العطس وسيلان الأنف، بينما استنشاق الغبار أو وبر الحيوانات الأليفة قد يسبب الربو.
الحساسية الجلدية مثل الإكزيما او الارتكاريا، تظهر على شكل طفح جلدي، حكة، أو تورم نتيجة ملامسة مواد مهيجة أو أطعمة معينة.
 حساسية الطعام تحدث عند تناول أطعمة مثل البيض، الحليب، المكسرات، الفراولة، أو المأكولات البحرية.
 حساسية الأدوية هي رد فعل تحسسي تجاه بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية.
 وحساسية لسعات الحشرات سببها تفاعل ناتج عن سم النحل أو الدبابير.

استجابة الجسم 

 
تبدأ الحساسية عادة عندما يتعرف جهاز المناعة على مادة معينة كونها مادة خطيرة ثم يفرز مواد مثل الهيستامين و الليكوترينات مما يسبب توسع و زيادة نفاذية الأوعية الدموية مع تشنج القصبات الهوائية و في النهاية يؤدي ذلك إلى تورم، احمرار و انخفاض في ضغط الدم مع صعوبة في التنفس، مما يجعل التدخل عبر “اسعافات أولية للحساسية المفرطة anaphylaxis” ضرورة لا يمكن تأجيلها.
قد تعتمد الحساسية المفرطة على خلية IgE في اغلب الحالات و لكن في البعض الآخر قد يكون من خلال مسارات مناعية غير مرتبطة ب IgE أو مسارات غير مناعية و لذلك فإن اعراض الحساسية متباينة بين الأفراد.

الميكانيزم التفصيلي (Cascade)

عندما يدخل المستأرج (antigen) الجسم لأول مرة، الجهاز المناعي يتعرف عليه كشيء غريب ويبدأ يُنتج أجسام مضادة من نوع IgE. هذه الأجسام المضادة ترتبط بالمستقبلات الموجودة على سطح الخلايا البدينة (mast cells) والخلايا القاعدية (basophils).
لكن عندما يدخل المستأرج الجسم للمرة الثانية يرتبط هذا المستأرج بIgE المثبت على المستقبلات في الخلايا البدينة و الخلايا القاعدية، هذا الارتباط يؤدي إلى إنفجار الحويصلات و إطلاق الوسائط الكيميائية مثل:
  الهيستامين الذي يوسع الأوعية الدموية و يزيد النفاذية ف يسبب تورم و احمرار و انخفاض في ضغط الدم.
الليكوترينات التي تزيد إفراز المخاط و تسبب ضيق في الشعب الهوائية.
البروستاغلاندينات التي تساهم في الحمى الموضعية و الألم.
ثم تبدأ حلقة التضخيم المناعي ف تفرز الخلايا القاعدية IL_4 و IL_13 لتجذب الخلايا الحمضية (eosinophil). هذه الخلايا الحمضية تطلق بروتينات سامة تضر الأنسجة و تزيد الالتهاب.
 تفرز الخلايا البدينة IL_33 اللذي ينشط الخلايا القاعدية، فبالتباعية تنشط الخلايا القاعدية النيتروفيلات و هكذا كل خلية تنشط الأخرى لتزيد الحساسية .
تراكم الوسائط يؤدي إلى وذمة شديدة ، انسداد في الشعب الهوائية و انخفاض ضغط الدم. و إذا لم تتم معالجة الحساسية سريعاً قد تتطور ل صدمة تحسسية.
اسعافات اولية للحساسية المفرطة anaphylaxis

اعراض الحساسية المفرطة

من اشهر علامات الحساسية المفرطة هي الحكة، الاحمرار، تورم الشفاه و الجفون و كذلك اللسان.
قد تظهر أعراض تنفسية مثل ضيق النفس، والكحة المفاجئة، و بحة الصوت او صغير مع ضيق الصدر و صعوبة في الشهيق و الزفير.
كما قد تظهر أعراض مثل الدوخة، وتسارع ضربات القلب، اضطراب في ضربات القلب، وهبوط الدورة الدموية مع الإغماء و توقف القلب في الحالات الحرجة.
هنا يصبح التدخل السريع عبر “اسعافات أولية للحساسية المفرطة anaphylaxis ” هو الفارق بين الاستقرار والتدهور.
وفي بعض الحالات عند كون سبب الحساسية غذائياً قد تظهر أعراض هضمية مثل ألم البطن، والقيء، والإسهال.
ضيق التنفس المفاجئ أو هبوط الضغط بعد التعرض لمسبب قد يكفي لاعتبار الحالة حساسية مفرطة حتى لو لم توجد مظاهر جلدية حيث أن هناك حالات لا يظهر فيها أي طفح جلدي.
اسعافات اولية للحساسية المفرطة anaphylaxis

أهمية التعامل المبكر مع حالات الحساسية المفرطة 

 
من المهم فهم هذه الحالة لأن التدخل المبكر يصنع فارقًا كبيرًا في النتائج، بينما التأخير قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
التشخيص يعتمد على الأعراض مع وجود تاريخ التعرض لمسبب .
لا يجب تأخير العلاج في انتظار التحاليل، بل يجب البدء فورًا بـ “اسعافات أولية للحساسية المفرطة anaphylaxis” حتى لا تتفاقم الحالة.
وبعد استقرار المريض يمكن إجراء اختبارات الحساسية لتحديد السبب بدقة.

اسعافات اولية للحساسية المفرطة anaphylaxis 

يجب ايقاف التعرض للعامل المسبب مثل ايقاف الدواء او الاكل او ابعاد المريض عن التراب و الصوف مع الاتصال بالاسعاف لنقل المريض إلى المستشفى.
ينبغي ان يكون المريض مستلقيا و يتم منعه عن الوقوف او المشي حتى لا يزداد هبوط الدورة الدموية.
إعطاء الابينفرين يعتبر أهم خطوة في العلاج و ايضا اهم خطوة في ” اسعافات أولية للحساسية المفرطة anaphylaxis” التي تنقذ حياة المريض، و يتم إعطاء الابينفرين عضليا في منتصف الفخذ الخارجي عند الاشتباه بالحساسية المفرطة مع إمكانية تكرار خطوة إعطاء حقنة الابينفرين اذا لم تتحسن الاعراض خلال بضع دقائق.
 يجب تعلم كيفية إعطاء حقنة الابينفرين و ذلك لأهميتها، يتم إعطاء الابينفرين باستخدام قلم أو حقنة أوتوماتيكية (EpiPen) حيث توضع الحقنة على منتصف الفخذ الخارجي بزاوية 90°، يتم تثبيتها لثوانٍ حتى سماع صوت الطَقة ، ثم يُزال ويُدلك مكان الحقن.
اسعافات اولية للحساسية المفرطة anaphylaxis
ومما لا شك فيه ان متابعة العلامات الحيوية بشكل مستمر مع إعطاء السوائل الوريدية والاكسجين يساعد على استقرار الحالة.

علاج الحساسية

يعتمد علاج الحساسية بشكل أساسي على ثلاث جهات:
تجنب المسببات.
 استخدام الأدوية لتخفيف الأعراض.
 العلاج المناعي طويل الأمد.
رغم عدم وجود علاج يقضي على الحساسية تمامًا في لحظتها، إلا أن الوسائل المتوفرة تضمن السيطرة على الحساسية والحد من تأثيرها و خطورتها.
الإبينفرين أو الادرينالين هو العلاج الإسعافي الأول والأكثر أهمية في حالات الحساسية المفرطة، ويُعتبر خط الدفاع الأساسي لإنقاذ حياة المريض عند حدوث الصدمة التحسسية. يعمل بسرعة على تضييق الأوعية الدموية لرفع ضغط الدم، وفتح الشعب الهوائية لتسهيل التنفس، كما يقلل من التورم الناتج عن رد الفعل التحسسي. يُعطى عادةً كحقنة عضلية في منتصف الفخذ الخارجي، ويمكن تكراره إذا لم تتحسن الأعراض. تتوفر أشكاله كأمبولات في المستشفيات أو أجهزة الحقن الذاتي لكن المادة الفعالة واحدة وهي الإبينفرين، التأخير في إعطائه يزيد من خطورة الوفاة.
 العلاجات الدوائية الشائعة مثل مضادات الهيستامين تتوفر كأقراص أو شراب مثل اللوراتادين و الستيريزين وتعمل على وقف المادة المسببة للأعراض مثل الحكة والعطس.
بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية تعد العلاج الأكثر فعالية لحساسية الأنف والجيوب الأنفية مثل فلوتيكازون و موميتازون.
الكريمات الموضعية مثل كريمات الهيدروكورتيزون أو غسول الكالامين تستخدم لتهدئة الجلد وتقليل الرغبة في الحكة في حالة حساسية الجلد كالارتكاريا او الإكزيما.
 موسعات الشعب الهوائية هي بخاخات مخصصة لفتح المجاري التنفسية عند الإصابة بالربو التحسسي الناتج عن الحساسية التنفسية الناتجة عن الغبار أو وبر الحيوانات.
بالرغم من فعاليتهما ولكن مضادات الهيستامين والكورتيزون ليسا علاجا أساسيا، حيث أنهما لا يغنيان عن الإبينفرين، وإنما يُستخدمان كعلاجين مساعدين.
 العلاجات المتقدمة
العلاج المناعي الوقائي مثل حقن الحساسية أو أقراص تحت اللسان يضمن تعريض الجسم لجرعات صغيرة ومبرمجة من مسبب الحساسية لتدريب الجهاز المناعي على عدم المبالغة في رد الفعل.
علاج الطوارئ
حقن الإبينيفرين الذاتية (EpiPen) هي علاج إسعافي منقذ للحياة يحمله مرضى الحساسية المفرطة لاستخدامه فوراً عند حدوث صدمة تحسسية.
علاج الاعراض
لتخفيف الأعراض يمكن استخدام الكمادات الباردة حيث يتم وضع قطعة قماش مبللة بماء بارد على الجلد المصاب فيقل الالتهاب والهرش بشكل سريع. كما أن استخدام غسول الماء المالح كالمحلول الملحي لتنظيف الأنف يساهم في إزالة المواد المهيجة العالقة و يقلل الاحتقان.

مخاطر و مضاعفات الحساسية المفرطة 

اخطر مضاعفات الحساسية المفرطة يكون الصدمة التحسسية، عندما يحدث هبوط شديد في الدورة الدموية مع ضعف التروية اي ضعف في ايصال الدم الى الانسجة .
اذا لم يحدث تدخل سريع قد تؤدي الصدمة التحسسية إلى انسداد في مجرى الهواء بسبب الهستامين الذي يسبب تورم في الحنجرة و زيادة الافرازات المخاطية، و هنا تبرز أهمية تطبيق “اسعافات أولية للحساسية المفرطة anaphylaxis” بسرعة.
في الحالات التي احتاجت اكثر من جرعة ابينفرين كعلاج يجب مراقبتها تحت الملاحظة حيث قد تعود الأعراض مجددا بعد التحسن الاولي.

الوقاية من الحساسية المفرطة

تعتمد الوقاية من الحساسية بشكل قطعي على تجنب المسببات البيئية كالغبار والغذائية كالمكسرات وتعديل نمط الحياة لتقليل استجابة الجهاز المناعي لهذه المسببات.
 الحساسية التنفسية 
للوقاية من الحساسية التنفسية للأنف وللصدر ينصح بغسيل أغطية الأسرة بالماء الساخن بدرجة حرارة 60 مئوية أسبوعياً للتخلص من الغبار المنزلي، و للوقاية من حبوب اللقاح ينصح بإغلاق النوافذ خلال مواسم انتشارها كالربيع، و الاستعانة بمكيفات الهواء المزودة بمرشحات دقيقة (HEPA).
كما انه ينصح بإبعاد الحيوانات الأليفة عن غرف النوم وتنظيف وبرها من سجاد المنزل بانتظام بالمكنسة الكهربائية.
و التحكم في الرطوبة المنزلية لتصبح أقل من 50% باستخدام أجهزة تجفيف الرطوبة في الحمامات والمطابخ لمنع نمو العفن الذي قد يسبب حساسية تنفسية أيضا بجانب الغبار و حبوب اللقاح .
 و بالطبع يجب تجنب التدخين لأنه يدمر الأغشية المخاطية ويزيد الحساسية التنفسية.
حساسية الطعام 
 للوقاية من حساسية الطعام ينصح بقراءة الملصقات الغذائية قبل تناول أي منتج بدقة بالغة للتأكد أنه لا يحتوى على اي مكونات قد تسبب حساسية.
و عند التواجد بمطعم يجب إبلاغ طاقم المطعم بنوع الحساسية لتجنب مخالطة الأطعمة أثناء التحضير بالأطعمة المسببة الحساسية.
و ينصح بإدخال الأطعمة الشائعة، مثل الفول السوداني، اللبن و البيض، مبكراً للرضع و ذلك تحت إشراف طبي. حيث تشير الأبحاث أن هذا قد يقلل من احتمالية إصابتهم بحساسية الطعام مستقبلاً.
حساسية الجلد
 للوقاية من حساسية الجلد التلامسية كالارتكاريا او الإكزيما، ينصح بالترطيب المستمر باستخدام كريمات خالية من العطور لتقوية حاجز الجلد الواقي.
كما انه ينصح بتجنب المنتجات الكيميائية كالصابون، واستبدال هذه المنتجات بمنتجات طبية مخصصة للبشرة الحساسة، أيضاً يجب تجنب التعامل مع مواد التنظيف و الكيماويات أو ارتداء قفازات عند الضرورة.
و يجب الابتعاد عن الصوف و الأقمشة الصناعية التي قد تسبب حساسية او حكة و استبدالهم بالملابس القطنية.
وقاية مناعية
حقن التطعيم المناعي (Immunotherapy injections)
 هي علاج طويل المدى لتقليل حساسية الجسم تجاه مسببات معينة مثل الغبار، حبوب اللقاح أو لسعات الحشرات، يتم إعطاء المريض جرعات صغيرة متزايدة تدريجيًا من المادة المسببة للحساسية تحت الجلد، مما يساعد جهاز المناعة على التعود عليها بدلًا من رد الفعل العنيف، و يصبح الجسم أقل استجابة لهذه المواد، فيخفف الأعراض ويقلل الحاجة للأدوية.
الفكرة مشابهة لعملية إزالة التحسس بالأكل، حيث يتم إدخال كميات صغيرة جدًا من الطعام المسبب للحساسية، مثل الفول السوداني أو الحليب، بشكل تدريجي وتحت إشراف طبي صارم، حتى يتعود الجسم ويقل خطر حدوث تفاعل شديد بالحساسية المفرطة. هذه الطريقة تُعرف باسم العلاج المناعي الفموي (Oral Immunotherapy ) وتُستخدم بشكل خاص مع الأطفال و الرضع المصابين بحساسية غذائية.
تجنب نوبات الحساسية والوقاية منها يبدأ بعد تحديد السبب وتجنبه في المستقبل قدر الامكان كما انه ينصح ان يحمل المريض معه الابينفرين (EpiPen) لأنه منقذ لحياته في الحالات الطارئة و يتم تعليم المريض كيفية استخدامه بشكل صحيح، حيث إن حمل المريض للإبينفرين وتعلم استخدامه يُعد جزءًا مهما من” اسعافات أولية للحساسية المفرطة anaphylaxis”  التي يجب أن يتعلمها المريض و أهله.

من الأكثر عرضة للإصابة بالحساسية المفرطة؟

الحساسية قد تصيب أي شخص، لكن هناك فئات معينة تكون أكثر عرضة للإصابة بها أو لتطور و تدهور أعراضها بشكل شديد و ملحوظ.
أولاً: الأطفال حيث يكون جهازهم المناعي أكثر حساسية للمثيرات، خاصةً الذين لديهم تاريخ عائلي من الحساسية أو الربو.
ثانياً: الأشخاص المصابون بالربو لأن الحساسية تزيد من ضيق الشعب الهوائية وتضاعف الأعراض التنفسية لدى المرضى.
ثالثاً: من لديهم تاريخ عائلي حيث أن العامل الوراثي يلعب دورًا مهمًا، فوجود أحد الوالدين مصاب بالحساسية يزيد احتمالية إصابة الأبناء.
رابعاً: الأشخاص الذين تعرضوا سابقًا لصدمة تحسسية لأن هؤلاء المرضى معرضون لتكرار النوبات بشكل أخطر.
خامساً: من يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية لأن الحساسية المفرطة قد تؤثر مباشرة على الدورة الدموية وتزيد من خطورة المضاعفات.
سادساً: مرضى الحساسية الغذائية مثل حساسية الفول السوداني، الحليب أو البيض، لأنها من أخطر أنواع الحساسية و قد تؤدي إلى تفاعلات شديدة الخطورة كالصدمة التحسسية.

خاتمة

الحساسية المفرطة ليست مجرد حاله حساسية عادية بل انها حالة طارئه لانها تهدد الحياة ولذلك يجب ان يتم توعية الناس باسبابها و واعراضها و بالتأكيد يجب بدء حملات تعليم و تدريب كل ما يخص  “اسعافات اولية للحساسية المفرطة anaphylaxis”  في المدارس والمستشفيات والحملات التلفزيونية ايضاً.

المصادر والمراجع

 

 

World Allergy Organization Anaphylaxis Guidance 2020، منشور في مجلة WAO Journal بتاريخ أكتوبر 2020.

 

Anaphylaxis – Symptoms & Causes، منشور على موقع Mayo Clinic بتاريخ آخر تحديث يونيو 2024.

 

 

 

 Practice Guidelines: Anaphylaxis منشور في مجلة American Family Physician (AAFP) بتاريخ نوفمبر 2024.

  1. https://www.worldallergyorganizationjournal.org/article/S1939-4551(20)30375-6/fulltext
  2. https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/allergies/symptoms-causes/syc-20351497

 

✍️ كاتب المقال
🎓 MUST
🎥 فيديو الشرح
⭐ قيّم هذا المقال
التقييم النهائي ★★★★★★★★★★ 0.0/5 — 0 صوت
صفتك في التقييم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *