متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية ؟ العلامات والوقت المناسب لإزالتها

متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية؟ لا توجد مدة زمنية واحدة تنطبق على جميع المرضى، لأن قرار تغيير أو إزالة الكانيولا الوريدية يعتمد على نوع القسطرة، وعمر المريض، وحالته الصحية، ومدة العلاج، وظهور أي علامات تشير إلى حدوث مضاعفات.

تُستخدم الكانيولا الوريدية الطرفية Peripheral Intravenous Catheter (PIVC) لإعطاء السوائل والأدوية والعلاجات الوريدية، ولذلك يجب تقييم مكانها بصورة منتظمة طوال فترة استخدامها. وتوصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بفحص الكانيولا الطرفية يوميًا على الأقل لدى البالغين والأطفال وحديثي الولادة، مع البحث عن علامات الالتهاب أو العدوى في مكان الإدخال وعلى مسار الوريد. WHO – Peripheral Catheter Guidelines

لذلك، لا ينبغي الانتظار حتى مرور عدد محدد من الساعات إذا ظهرت مشكلة واضحة. فإذا حدث ألم، أو احمرار، أو تورم، أو تسرب للسوائل، أو علامات التهاب الوريد أو العدوى، أو أصبحت الكانيولا غير صالحة للاستخدام، فيجب تقييمها بواسطة أحد أفراد الفريق الصحي واتخاذ القرار المناسب بشأن إزالتها أو استبدالها.

ما هي الكانيولا الوريدية؟

متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية

الكانيولا الوريدية هي أنبوبة صغيرة ومرنة يتم إدخالها داخل أحد الأوردة. بعد الوصول إلى الوريد، يتم سحب الإبرة المعدنية بينما تبقى القسطرة المرنة داخل الوريد، لتسمح بإعطاء السوائل والأدوية والعلاجات عن طريق الوريد.

وتُعد الكانيولا الطرفية من أكثر أنواع الوصول الوريدي استخدامًا في المستشفيات والعيادات وأقسام الطوارئ، خصوصًا عندما يحتاج المريض إلى علاج وريدي لفترة قصيرة.

ويختلف اختيار مقاس الكانيولا ومكان تركيبها حسب عمر المريض، وحالة الأوردة، ونوع العلاج، وكمية السوائل المطلوبة، والمدة المتوقعة للعلاج. وتوصي CDC باختيار القسطرة ومكان إدخالها وفق الغرض المتوقع من العلاج ومدته والمضاعفات المحتملة مثل التهاب الوريد والتسرب. CDC – Prevention Strategies for Intravascular Catheter-Related Infections

كما يجب إزالة القسطرة عندما لا تعود ضرورية للمريض، وعدم إبقائها دون حاجة علاجية.

متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية؟

الإجابة عن سؤال متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية؟ تعتمد على تقييم حالة الكانيولا والمريض، وليس على رقم ثابت لجميع الحالات.

توصي منظمة الصحة العالمية بفحص الكانيولا الطرفية مرة واحدة يوميًا على الأقل، بهدف اكتشاف علامات الالتهاب أو العدوى في مكان الإدخال وعلى مسار الوريد، وتحديد ما إذا كانت القسطرة لا تزال مناسبة للاستمرار. كما تقترح WHO إمكانية الإزالة وفق جدول زمني محدد أو عند وجود سبب سريري. NCBI Bookshelf – WHO Catheter Guidelines

أما CDC فتذكر أنه بالنسبة للبالغين، لا توجد حاجة إلى استبدال الكانيولا الطرفية بشكل أكثر تكرارًا من كل 72–96 ساعة بهدف تقليل خطر العدوى والتهاب الوريد. وفي الوقت نفسه، لا تقدم CDC توصية نهائية للبالغين بأن يكون الاستبدال فقط عند وجود سبب سريري، وتعتبر هذه المسألة غير محسومة في إرشاداتها. أما الأطفال، فتوصي CDC باستبدال الكانيولا الطرفية عند وجود سبب سريري. CDC – Prevention Strategies

وهذا يعني أنه لا يصح القول إن جميع الكانيولات يجب تغييرها تلقائيًا بعد 72 ساعة، كما لا يصح القول إن جميع الكانيولات يمكن تركها دون تقييم حتى تظهر مشكلة. يجب اتباع سياسة المؤسسة الصحية والإرشادات المعتمدة، مع تقييم حالة الكانيولا بشكل مستمر.

متى  يجب تغير الكنيولا الوريديه قبل الموعد؟

قد تحتاج الكانيولا إلى الإزالة أو الاستبدال في أي وقت إذا ظهرت علامات تدل على وجود مشكلة، ومنها:

  • ألم أو حساسية جديدة في مكان الكانيولا.
  • احمرار أو سخونة حول مكان الإدخال.
  • تورم في المنطقة المحيطة بالكانيولا.
  • تسرب السوائل إلى الأنسجة.
  • ظهور علامات التهاب الوريد.
  • وجود إفرازات أو صديد حول مكان الإدخال.
  • الاشتباه في وجود عدوى.
  • عدم قدرة الكانيولا على تمرير السوائل أو الأدوية بصورة طبيعية.
  • تحرك الكانيولا أو خروجها من مكانها.
  • تلف الكانيولا أو الضمادة أو وجود مشكلة تؤثر في سلامة استخدامها.

وفي هذه الحالات، لا ينبغي الاستمرار في استخدام الكانيولا دون تقييم من الفريق الصحي.

ماذا عن الكانيولا التي تم تركيبها في الطوارئ؟

قد يتم تركيب الكانيولا في حالات الطوارئ أو في ظروف لا تسمح بتطبيق جميع إجراءات مكافحة العدوى بنفس مستوى الظروف الاعتيادية.

وتوصي WHO بإزالة أو استبدال القسطرة الطرفية التي تم تركيبها في ظروف طارئة أو غير مسيطر عليها في أقرب وقت ممكن، وتوصي بأن يتم ذلك خلال 24 ساعة. WHO Guidelines – Full Document

والهدف من ذلك هو تقليل المخاطر المحتملة المرتبطة بظروف الإدخال غير المثالية.

علامات تستدعي تغيير الكانيولا الوريدية

متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية

معرفة علامات المشكلة تساعد على اكتشاف المضاعفات مبكرًا. وفيما يلي أهم العلامات التي تستدعي تقييم الكانيولا من الفريق الصحي.

الألم أو الحساسية

إذا بدأ المريض يشعر بألم جديد في مكان الكانيولا، أو أصبح المكان مؤلمًا عند اللمس، فيجب إبلاغ الممرض أو الطبيب المسؤول عن الحالة.

قد يكون الألم أحد العلامات المبكرة لالتهاب الوريد أو تسرب السوائل إلى الأنسجة، خصوصًا إذا كان جديدًا أو يزداد مع الوقت.

الاحمرار والسخونة

قد يشير ظهور احمرار أو سخونة حول مكان إدخال الكانيولا إلى التهاب موضعي أو التهاب في الوريد.

وتشير CDC إلى أن السخونة والألم والاحمرار ووجود حبل وريدي محسوس من العلامات التي قد تدل على التهاب الوريد وتستدعي إزالة الكانيولا الطرفية. CDC – Prevention Strategies

إذا كان الاحمرار يزداد أو يمتد على مسار الوريد، يجب إبلاغ الفريق الصحي وعدم الاستمرار في استخدام الكانيولا دون تقييم.

التورم

التورم حول مكان الكانيولا قد يحدث عندما لا يدخل المحلول إلى الوريد بصورة صحيحة ويتسرب إلى الأنسجة المحيطة.

ويجب تقييم التورم، خصوصًا إذا صاحبه ألم أو برودة في الجلد أو تغير في لون المنطقة أو توقف المحلول عن المرور بصورة طبيعية.

الإفرازات أو الصديد

ظهور إفرازات أو صديد حول مكان إدخال الكانيولا علامة غير طبيعية وقد يشير إلى وجود عدوى موضعية.

في هذه الحالة يجب إبلاغ الفريق الطبي فورًا، وعدم محاولة تنظيف المكان أو إزالة الكانيولا بنفسك.

التهاب الوريد Phlebitis

التهاب الوريد Phlebitis من المضاعفات التي يمكن أن تحدث مع الكانيولا الوريدية، ويعني حدوث التهاب في الوريد حول مكان القسطرة.

وقد تظهر أعراض التهاب الوريد في صورة:

  • ألم في مكان الكانيولا.
  • احمرار الجلد.
  • سخونة المنطقة.
  • ألم أثناء إعطاء المحلول.
  • حساسية عند لمس المكان.
  • ظهور مسار وريدي متصلب أو محسوس أسفل الجلد.

إذا ظهرت هذه العلامات، يجب تقييم الكانيولا من المختص. وتوصي CDC بإزالة القسطرة الطرفية عند ظهور علامات التهاب الوريد مثل السخونة والألم والاحمرار أو وجود حبل وريدي محسوس. CDC – Prevention Strategies

ولا ينبغي الاستمرار في استخدام الكانيولا المصابة بالتهاب الوريد لمجرد أن المريض لا يزال يحتاج إلى العلاج الوريدي. فإذا كان العلاج الوريدي لا يزال ضروريًا، يمكن للفريق الطبي إزالة القسطرة وتركيب أخرى في مكان مناسب.

تسرب السوائل خارج الوريد

من المضاعفات المهمة Infiltration، ويحدث عندما يتسرب محلول غير مهيج إلى الأنسجة المحيطة بدلًا من بقائه داخل الوريد.

أما Extravasation فيشير عادةً إلى تسرب مادة قد تكون مهيجة أو ضارة بالأنسجة، ولذلك قد يكون أكثر خطورة ويحتاج إلى تعامل سريع وفق نوع المادة المتسربة.

وقد تظهر المشكلة في صورة:

  • تورم حول مكان الكانيولا.
  • ألم أو حرقان.
  • برودة الجلد.
  • تغير في لون الجلد.
  • بطء أو توقف تدفق المحلول.
  • زيادة حجم المنطقة المتورمة أثناء إعطاء العلاج.

عند الاشتباه في حدوث تسرب، يجب إيقاف استخدام الكانيولا وتقييم الحالة بواسطة المختص. ولا يجب على المريض محاولة الضغط عليها أو تحريكها أو إعادة استخدامها بنفسه.

ويعتمد التعامل مع التسرب على نوع السائل أو الدواء الذي تم إعطاؤه، لذلك يجب اتباع البروتوكول الخاص بالمؤسسة الصحية.

انسداد الكانيولا أو عدم عملها بصورة طبيعية

قد تصبح الكانيولا غير قادرة على تمرير المحلول أو الدواء بسبب انسدادها أو تحركها أو وجود مشكلة في وضعها.

إذا لاحظ الفريق الطبي أن المحلول لا يمر بصورة طبيعية، يجب تقييم الكانيولا بدلًا من الضغط بقوة عليها لمحاولة فتحها.

وقد تكون المشكلة بسيطة ويمكن التعامل معها وفق البروتوكول المتبع، بينما قد تحتاج الكانيولا في بعض الحالات إلى الإزالة وتركيب أخرى جديدة.

ولا ينبغي للمريض محاولة دفع السوائل بقوة داخل الكانيولا أو تعديلها بنفسه.

العدوى حول الكانيولا

العدوى من أهم المشكلات التي يجب اكتشافها مبكرًا عند استخدام القسطرة الوريدية.

وقد تظهر العدوى في صورة احمرار متزايد، أو تورم، أو سخونة، أو ألم، أو إفرازات حول مكان إدخال الكانيولا. ويمكن أن تكون العدوى موضعية، بينما قد تصبح بعض أنواع العدوى المرتبطة بالقسطرة أكثر خطورة إذا انتقلت إلى مجرى الدم.

ولهذا تؤكد WHO أهمية الفحص اليومي للكانيولا الطرفية للبحث عن علامات الالتهاب والعدوى وتحديد ما إذا كان يجب إزالة القسطرة. NCBI Bookshelf – WHO Catheter Guidelines

إذا ظهرت علامات واضحة للعدوى، يجب إبلاغ الفريق الطبي فورًا، وعدم الاستمرار في استخدام الكانيولا دون تقييم.

إزالة الكانيولا والعناية بها

الفحص المنتظم للكانيولا جزء أساسي من الرعاية الآمنة للمريض.

وتوصي WHO بفحص الكانيولا الطرفية مرة واحدة يوميًا على الأقل لدى البالغين والأطفال وحديثي الولادة، بهدف اكتشاف علامات الالتهاب أو العدوى في مكان الإدخال وعلى مسار الوريد. NCBI Bookshelf – WHO Catheter Guidelines

ولا يعتمد الفحص على النظر إلى الكانيولا فقط، بل يشمل سؤال المريض عن وجود ألم أو حرقان أو إحساس غير طبيعي، وفحص المنطقة بحثًا عن التورم والاحمرار والسخونة أو الإفرازات.

هل يتم تغيير كل أنواع الكانيولا بالطريقة نفسها؟

لا، لأن هناك أنواعًا مختلفة من القساطر الوريدية، ولكل نوع استخدامات وتوصيات مختلفة.

الكانيولا الطرفية القصيرة PIVC تختلف عن القسطرة المتوسطة Midline، كما تختلف عن القسطرة المركزية CVC وعن القسطرة المركزية المُدخلة طرفيًا PICC.

وبالنسبة إلى PIVC، تركز WHO على الفحص اليومي وإمكانية الإزالة وفق جدول محدد أو عند وجود سبب سريري. أما CDC فتذكر توصيتها الخاصة باستبدال القساطر الطرفية في البالغين بما لا يزيد تكراره عن كل 72–96 ساعة بهدف تقليل خطر العدوى والتهاب الوريد، مع اختلاف التوصيات حسب عمر المريض ونوع القسطرة. CDC – Prevention Strategies

أما القساطر المركزية فلها إرشادات مختلفة، ولا ينبغي تطبيق قواعد الكانيولا الطرفية عليها بشكل مباشر.

لذلك، قبل الإجابة عن متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية، يجب أولًا تحديد نوع القسطرة المستخدمة.

متى يجب إزالة الكانيولا نهائيًا؟

إذا لم تعد هناك حاجة إلى العلاج الوريدي، فيجب إزالة الكانيولا. كما يجب إزالة القسطرة إذا ظهرت مشكلة تجعل استمرار استخدامها غير آمن، مثل التهاب الوريد أو العدوى أو خلل في عملها.

وتؤكد إرشادات CDC ضرورة إزالة القسطرة الوريدية عندما لا تعود ضرورية، كما تؤكد WHO أهمية التقييم المنتظم لتحديد ما إذا كانت القسطرة لا تزال مطلوبة. CDC – Prevention Strategies

وبالتالي فإن السؤال لا يكون فقط: متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية؟ بل أيضًا: هل ما زال المريض يحتاج إلى الوصول الوريدي؟

إذا كانت الإجابة لا، فالإجراء المناسب هو إزالة الكانيولا بدلًا من تركيب واحدة جديدة.

الفرق بين تغيير الكانيولا وإزالتها

هناك فرق بين تغيير الكانيولا وإزالة الكانيولا.

تغيير الكانيولا يعني إزالة القسطرة الموجودة ثم تركيب قسطرة جديدة عندما يكون المريض لا يزال بحاجة إلى العلاج الوريدي.

أما إزالة الكانيولا فتعني التخلص منها عندما لا يعود هناك احتياج للوصول الوريدي أو عندما يرى الفريق الطبي أن استمرارها غير مناسب.

فمثلًا، إذا أصيبت الكانيولا بالتهاب بينما لا يزال المريض يحتاج إلى محلول وريدي، فقد تتم إزالة الكانيولا وتركيب أخرى جديدة في مكان آخر.

أما إذا انتهى العلاج الوريدي ولم تعد هناك حاجة إلى القسطرة، فلا توجد حاجة إلى تركيب كانيولا بديلة.

كيف يمكن تقليل مشاكل الكانيولا الوريدية؟

يمكن تقليل خطر المضاعفات من خلال الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى أثناء تركيب الكانيولا والتعامل معها.

ويشمل ذلك:

  • غسل اليدين قبل التعامل مع الكانيولا.
  • استخدام تقنية مناسبة لمنع التلوث وفق البروتوكول.
  • اختيار مكان ومقاس مناسبين للقسطرة.
  • الحفاظ على الضمادة ومكان الإدخال بحالة مناسبة.
  • فحص مكان الكانيولا بصورة منتظمة.
  • إبلاغ الفريق الطبي فور ظهور الألم أو التورم أو الاحمرار.
  • إزالة الكانيولا عندما لا تعود ضرورية.
  • عدم محاولة تحريك الكانيولا أو إصلاحها بواسطة المريض.

دور المريض في العناية بالكانيولا

للمريض دور مهم في اكتشاف المشكلات مبكرًا، لأنه قد يشعر بأعراض لا يمكن ملاحظتها بسهولة أثناء الفحص الخارجي.

يجب على المريض إبلاغ الممرض أو الطبيب إذا شعر بـ:

  • ألم جديد أو متزايد.
  • حرقان أثناء إعطاء المحلول.
  • تورم حول الكانيولا.
  • احمرار أو سخونة.
  • تغير في لون الجلد.
  • تسرب السوائل حول مكان الكانيولا.
  • شعور غير طبيعي في اليد أو الذراع.

كما يجب عدم شد الكانيولا أو العبث بالضمادة أو محاولة إزالة القسطرة بنفسه.

إذا أصبحت الضمادة مبللة أو انفكت، ينبغي إبلاغ الفريق الطبي بدلًا من محاولة إعادة تثبيتها دون معرفة الطريقة الصحيحة.

الخلاصة

متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية

متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية؟ لا توجد إجابة واحدة تصلح لجميع المرضى، لأن القرار يعتمد على نوع القسطرة، وعمر المريض، وحالته الصحية، ومدة العلاج، وسياسة المؤسسة الصحية، ووجود علامات تدل على حدوث مضاعفات.

توصي منظمة الصحة العالمية بفحص الكانيولا الطرفية يوميًا على الأقل، مع إمكانية إزالتها وفق جدول محدد أو عند وجود سبب سريري. كما توصي بإزالة أو استبدال القسطرة التي تم تركيبها في ظروف طارئة أو غير مسيطر عليها في أقرب وقت ممكن، وتوصي بإتمام ذلك خلال 24 ساعة. WHO – Peripheral Catheter Guidelines

أما CDC فتذكر أن القساطر الطرفية لدى البالغين لا تحتاج إلى استبدالها بشكل أكثر تكرارًا من كل 72–96 ساعة بهدف تقليل خطر العدوى والتهاب الوريد، بينما توصي باستبدال القساطر الطرفية لدى الأطفال عند وجود سبب سريري. CDC – Prevention Strategies

وبغض النظر عن الوقت الذي مرت به الكانيولا، يجب تقييمها فورًا إذا ظهر ألم أو احمرار أو سخونة أو تورم أو تسرب أو علامات التهاب أو عدوى، أو إذا أصبحت غير قادرة على العمل بصورة طبيعية.

كما يجب إزالة الكانيولا عندما لا تعود هناك حاجة إليها، ويجب أن يتم تركيبها وإزالتها واستبدالها بواسطة أفراد الفريق الصحي المدربين، وليس بواسطة المريض نفسه.

عند ظهور أي من هذه العلامات، يجب تقييم الحالة سريعًا لمعرفة متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية واتخاذ الإجراء المناسب.

ويعتمد تحديد متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية على حالة القسطرة واحتياج المريض للعلاج، وليس على مرور الوقت فقط.

 

لذلك، فإن معرفة متى يجب تغيير الكانيولا الوريدية تساعد على اكتشاف المشكلات مبكرًا وتقليل احتمالية حدوث مضاعفات

المصادر الموثوقة

  1. World Health Organization (WHO). Guidelines for the prevention of bloodstream infections and other infections associated with the use of intravascular catheters: Part I – Peripheral catheters. 2024. WHO – Peripheral Catheter Guidelines
  2. Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Background Information: Strategies for Prevention of Catheter-Related Infections in Adult and Pediatric Patients. CDC – Prevention Strategies for Intravascular Catheter-Related Infections
  3. WHO Guidelines – NCBI Bookshelf. Guidelines for the prevention of bloodstream infections and other infections associated with the use of intravascular catheters: Part I – Peripheral catheters. NCBI Bookshelf – WHO Catheter Guidelines

 

✍️ كاتب المقال
🎓 Pharmacy/ Hertfordshire University
📍 الحضور: القاهرة — اتنين و خميس ٣:٣٠
🎥 فيديو الشرح
⭐ قيّم هذا المقال
التقييم النهائي ★★★★★★★★★★ 0.0/5 — 0 صوت
صفتك في التقييم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *